03 ماَرْس 2021
عربي Türkçe
اختيار اللغة:

العالم العربي

منظمات حقوقية تطالب الاتحاد الأوروبي بمراجعة علاقاته مع مصر
22-01-2021 12:42
رسالة بعثت بها إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي - لم تعقب مصر حتى الساعة 18:00 (ت.غ) على الرسالة غير أنها عادة ما تنفي صحة الانتقادات الموجهة إلى سجلها الحقوقي -
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
 
طالبت منظمات حقوقية دولية غير حكومية، الخميس، دول الاتحاد الأوروبي بـ"إجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع مصر".
 
جاء ذلك في رسالة بعثت بها المنظمات إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي واطلعت عليها الأناضول.
 
ومن بين المنظمات الدولية الموقعة على الرسالة "هيومن رايتس ووتش" و "منظمة العفو الدولية " و الأورو متوسطي للحقوق" و"الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان" و"المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب" و"مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان".
 
وحثت الرسالة الاتحاد الأوروبي على "اتخاذ الخطوات التي طال انتظارها الخاصة بإعلان عدم التسامح مع تجاهل مصر لحقوق الإنسان"، وفق نصها.
 
وقالت: "نقترب اليوم من الذكرى العاشرة لثورة 2011 في مصر، سنوات من القمع الوحشي والمستمر ضد كل أشكال المعارضة حطمت الآمال في الحرية والإصلاح الموجه نحو حقوق الإنسان في مصر، تلك الآمال التي دفعت المصريين إلى الخروج للشوارع منذ عقد من الزمان".
 
وحثت المنظمات في رسالتها دول الاتحاد الأوروبي، على "إجراء مراجعة شاملة لعلاقاته مع مصر ، بالنظر إلى الحملة المستمرة وغير المسبوقة على حقوق الإنسان".
 
وانتقدت ما اعتبرته "احتجاز السلطات المصرية لنساء بتهم تتعلق بالأخلاق وكان بعضهن شهود وضحايا اغتصاب، وإخضاع المعتقلين والسجناء لظروف احتجاز غير إنسانية، وإهمال طبي، وحرمان متعمد من الرعاية الصحية".
 
وأضافت: "شهد عام 2020 ارتفاعًا غير مسبوق في صدور الأحكام القضائية بالإعدام بمصر؛ إذ واصلت المحاكم إصدار هذه الأحكام في محاكمات لم تف بالمعايير الدولية الأساسية للمحاكمة العادلة، بما في ذلك المحاكمات الجماعية".
 
وقدمت المنظمات الحقوقية مجموعة من المطالب إلى دول الاتحاد الأوروبي من بينها "تعليق تراخيص التصدير لأي معدات يمكن استخدامها للقمع الداخلي، ووقف جميع صادرات الأسلحة وتكنولوجيا المراقبة وغيرها من المعدات الأمنية إلى مصر".
 
كما طالبت بـ"بالضغط على السلطات المصرية وبشكل استباقي سرًا وعلنًا للإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين، وتحسين ظروف الاحتجاز".
 
وتضمنت المطالب كذلك "ضمان المزيد من الشفافية والتقييمات المسبقة لجميع أشكال الدعم المالي أو التدريب الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لمصر".
 
ولم تعقب مصر حتى الساعة 18:00 (ت.غ) رسميا على رسالة المنظمات الحقوقية.
 
غير أن القاهرة عادة ما تنفي صحة الانتقادات الموجهة إلى سجلها الحقوقي، معتبرة أن بعض المنظمات الحقوقية الدولية تروجها في إطار "حملة أكاذيب" ضدها.
أخبار أخرى قد تكون مهتمة في
الأكثر قراءة
الكتاب