13 يُونْيُو ( يُونِيَه) 2021
عربي Türkçe
اختيار اللغة:

تركيا

السودان يدعو "سوما" التركية لاستئناف بناء مطار الخرطوم الجديد
10-06-2021 11:10
..خلال لقاء رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، مع رئيس الشركة سليم بورا
الخرطوم/ نازك شمام/ الأناضول
 
وجه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، وزارة النقل بالمضي قدما مع شركة "سوما" التركية للإنشاءات والاستثمارات من أجل استئناف العمل في مشروع إنشاء مطار الخرطوم الجديد.
 
جاء ذلك خلال لقاء حمدوك في مكتبه مع رئيس مجلس إدارة شركة "سوما"، سليم بورا، بحسب بيان لمجلس الوزراء.
 
وقال وزير النقل السوداني ميرغني موسى، وفق البيان، إن "اللقاء يأتي ثمرة لمخرجات زيارته الأخيرة لتركيا".
 
وزار موسى أنقرة يومي 27 و28 مايو/ أيار الماضي، ضمن وفد برئاسة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي.
 
وأضاف: "وجه رئيس مجلس الوزراء بالتواصل المباشر مع شركة سوما التركية، ومراجعة مذكرة التفاهم الموقعة سابقا حتى يرى مشروع مطار الخرطوم الجديد النور".
 
ويعتزم السودان بناء مطار جديد على بعد 40 كلم من العاصمة الخرطوم، بمواصفات عالمية، استجابة لاتساع حركة التنقل والاندماج مع المجتمع الدولي.
 
ووفق مراسلة الأناضول، توقف العمل في المشروع جراء ظروف تغير النظام الحاكم، حيث عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 
وأعرب رئيس مجلس إدارة "سوما"، خلال اللقاء، عن سعادته باستئناف العمل في مشروع المطار الجديد.
 
وتابع بورا أنه "تم خلال اللقاء الاتفاق على بذل كل الجهود لاستئناف المشروع وإنجازه بأسرع وقت ممكن".
 
وأشار إلى أن شركته أنجزت، منذ عام 2010، أكثر من 20 مشروعا في قارة إفريقيا، في مجالات تشييد المطارات وقاعات الاجتماعات الرئاسية والمستشفيات والملاعب الرياضية.
 
وأوضح أن أعمال الشركة في إفريقيا شملت، خلال السنوات العشر الأخيرة، ليبيا، ورواندا، والكونغو، وبنين، وسيراليون، والسنغال، والنيجر.
 
وفي 2018، وقع السودان اتفاقية مع "سوما" لتشييد مطار الخرطوم الجديد عن طريق نظام "بي أو تيه" B.O.T، بقيمة تجاوزت أكثر من مليار دولار.
 
و"بي أو تيه" هو نظام استثماري يعطي الشركة المطورة فترة امتياز متفق عليها لتشغيل المرفق، تستعيد خلالها قيمة استثماراتها وتحقق قدرا من الأرباح، قبل أن تعيده بحالة جيدة إلى المالك.
أخبار أخرى قد تكون مهتمة في
الأكثر قراءة
الكتاب