25 يُونْيُو ( يُونِيَه) 2022
عربي Türkçe
اختيار اللغة:

العالم العربي

"ليبيا.. باشاغا يتهم حكومة الوحدة الوطنية "باستخدام القوة  
17-05-2022 17:56
وفق تغريدة لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب بعد مغادرته طرابلس إثر اشتباكات اندلعت في المدينة
معتز ونيس / الاناضول
 
اتهم رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، الثلاثاء، حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، "باستخدام القوة في مواجهة السلام".
 
جاء ذلك في سلسلة تغريدات لباشاغا عبر حسابة على تويتر، تعليقا على الاشتباكات المسلحة التي شهدتها طرابلس بين قوات تابعة للحكومتين أثناء تواجده فيها قبل مغادرتها.
 
وقال باشاغا: "رغم دخولنا للعاصمة دون استخدام العنف وقوة السلاح واستقبالنا من قبل أهل طرابلس، فوجئنا بالتصعيد العسكري الخطير الذي أقدمت عليه مجموعات مسلحة تابعة للحكومة منتهية الولاية"، في اشارة لقوات حكومة الوحدة.
 
وأضاف أن "تعريض سلامة المدنيين للخطر جريمة يعاقب عليها القانون ولا يمكن أن نساهم في المساس بأمن العاصمة و أهلها الآمنين".
 
وأردف باشاغا: "جئنا بالسلام وللسلام وبالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية نزعنا فتيل الفتنة ولم نرض بمجاراة الخارجين عن القانون وتعريض المدنيين للخطر" في إشارة إلى سبب خروجه من العاصمة.
 
وختم الدبيبة تغريداته بالقول: "لسنا طلاب للسلطة بل عاقدين العزم على بناء دولة مدنية ديمقراطية ذات سلطة منتخبة دولة يسودها القانون ولا يحكمها منطق العنف والفوضى الذي ترعاه الحكومة منتهية الولاية".
 
وكانت اشتباكات جرت في العاصمة بين كتائب تابعة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة وعلى رأسها جهاز دعم الاستقرار، وكتائب أخرى موالية لباشاغا وعلى راسها كتيبة النواصي التي أدخلته للعاصمة قبل أن تؤمن كتيبه أخرى خروجه لاحقا.
 
وأعلنت حكومة، إن وحدة الوطنية الليبية في بيان لها اليوم، أنها أعطت تعليماتها لكل أجهزتها الأمنية والعسكرية بالتعامل بشدة مع كل تهديد لأمن البلاد".
 
وقالت الحكومة إن "مجموعة خارجة عن القانون تسللت إلى العاصمة طرابلس"، مشيرة أن "أجهزتها الأمنية والعسكرية تعاملت بكل مهنية وحزم مع هـذا الاختراق الأمني حتى تمكنت من وأد الفتنة والمحافظة على استقرار العاصمة وأمن مواطنيها".
 
أكدت بأنها ملتزمة "أمام الشعب الليبي بشأن إيصاله لتحقيق الانتخابات، فيما دعا الدبيبة في تصريح له خلال تفقده آثار الاشتباكات"، من يريدون الكرسي بالتوجه إلى الانتخابات.
 
ومؤخرا برزت في ليبيا أزمة سياسية تتمثل في وجود حكومتان الأولى حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة المنبثقة في فبراير / شباط2021 عن ملتقى الحوار السياسي الليبي والثانية هي الحكومة الجديدة التي كلفها مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا في مطلع فبراير الماضي.
 
وبينما ترفض حكومة الدبيبة المتمركزة في طرابلس العاصمة تسليم السلطة " إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب" بحسبها تعمل حكومة باشاغا في شرق وجنوب البلاد الامر الذي أبرز مخاوف محلية ودولية من احتمال انزلاق البلاد لحرب أهلية.
أخبار أخرى قد تكون مهتمة في
الأكثر قراءة
الكتاب